يقول الإنسان ما يقول، ويكتب ما يكتب، ويفعل ما يفعل، بل يحتاج أحيانا ليبرر ويوضح ويشرح، إحقاقا للحق أو جلبا للمصلحة أو دفعا للضرر.

إلا أن مرآة صادقة داخله لا تعترف إلا بما ينعكس فيها، فإن كان ما قال وكتب وفعل موافقا لما فيها نال منها بردا وسلاما، أما إن خالفها فسيعاني الإبر وخزا وألما.

صوت الضمير لا يعلى عليه، وإن بدا للإنسان غير ذلك أو حاول أن يبدي، ومن طلب الراحة وسعى لها فعليه أن يجتهد في مصالحة نفسه وإحلال التناغم بين ظاهره وباطنه.

الجمال جمال الروح، والوئام وئام النفس، والسلامة سلامة القلب، مهما تألقت الكلمات وتعالت الخطابات.

رمضان كريم، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بخير